قال وزير الزراعة واستصلاح الأراضي علاء فاروق إن الدولة المصرية تضع البحث العلمي الزراعي في مقدمة أولوياتها لتحقيق الأمن الغذائي وتقليل الفجوة الاستيرادية، مؤكدًا أن الابتكار الزراعي واستنباط الهجن الوطنية هما الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات المناخية والبيئية الحالية؛ بما يضمن تعظيم العائد الاقتصادي للفلاح المصري وتوفير منتجات زراعية آمنة وبأسعار مناسبة للمواطنين.
وأوضح الوزير نجاح وزارة الزراعة ممثلة في مركز البحوث الزراعية، في تسجيل 5 أصناف مصرية جديدة من محاصيل الحبوب والخضر، والتي تم استنباطها عبر المعاهد البحثية المتخصصة، في خطوة تعكس توجه الدولة نحو تعظيم دور البحث العلمي التطبيقي لزيادة الإنتاجية الزراعية وتلبية احتياجات السوق المحلي والتصديري.
وأضاف أن تسجيل هذه الأصناف يمثل إضافة نوعية حقيقية للقطاع الزراعي تعزز تنافسية مصر إقليميًا ودوليًا، مؤكدًا استمرار الوزارة في تقديم الدعم الكامل لعلمائها وباحثيها؛ لتقديم حلول تطبيقية مبتكرة تخدم خطط التنمية الزراعية المستدامة وتدعم فرص التوسع الأفقي والرأسي في رقعة مصر الزراعية.
من جانبه قال رئيس مركز البحوث الزراعية الدكتور عادل عبدالعظيم إن المركز نجح في تسجيل 5 أصناف وهجن جديدة جرى استنباطها بأيدي باحثين مصريين، بهدف سد الفجوة الاستيرادية وتوفير تقاوي محلية عالية الجودة تضمن أعلى إنتاجية وأقل استهلاك للموارد المائية.
وأضاف “أن هذه الأصناف تشمل: صنفين جديدين من الشعير هما (جيزة 201 وجيزة 202)، ما يعد حلا عمليا للزراعة في الأراضي المستصلحة والحديثة بإنتاجية فائقة، بالإضافة إلى تسجيل ثلاثة أصناف متميزة من الخضر تشمل الفلفل الحلو (سويت ماجيك الأحمر وسويت ماجيك الأصفر)، بالإضافة إلى صنف الفاصوليا الجافة (ياقوت)، وكلها أصناف تمتاز بمواصفات تسويقية وتصديرية وتتحمل عمليات النقل والتخزين لمسافات طويلة”.
نماء نيوز الموقع العربي الأول المتخصص في الأخبار الزراعية